شكلت سلسلة
التقارير والصور التي نشرتها الأحبار كشفا للمستور وأكبر احراج لأبناء جيكني وهم
يرون ويقرأون ألوانا من الماسي والمعاناة في أرياف وقرى جيكني في ظل فترة صعبة
يعيشها السكان.
ألهى الصيف والجفاف
وسوء التغذية سكان جيكني عن صراع الأحلاف المحلية التي بدأت تتدفق إلى المقاطعة مع
قرب انطلاق مرحلة التنصيب لهيئات الحزب الحاكم بموريتانيا.